← المكتبة ▭▭ صفحتان
لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء
ملتقى أهل الحديث الفتاوى
A− A+
250 · ص17 · ج14
فلما رأى أحمد هذا الحديث الواحد يخالف هذه الأحاديث وأمثالها، أمر عبد الله بضربه عليه» [«الفروسية» ص ٢٧٠]. وتوجد طائفة كبيرة من الأحاديث أمر بالضرب عليها لضعف رواتها. ومن هؤلاء الرواة: ١ - أبان بن أبي عياش، فيروز البصري، قال عنه الإمام أحمد: (متروك الحديث، ترك الناس حديثه مُذ دهر من الدهر) [«العلل» رقم (٨٧٢)]. قال عبد الله: قرأت على أبي حديث عباد، فلما انتهى إلى حديث أبان بن أبي عياش قال: اضرب عليها، فضربت عليها وتركتها. [«العلل» (٤٨٨٧)] و [«الضعفاء» للعقيلي (٢٢)]، ومع ذلك يوجد له حديث رقم (١٢٦٨٦) في «المسند». ٢ - سعيد بن عبد الجبار الزُّبيدي أبو عثمان الحِمصيّ. قال المرُّوذي: قلت له (يعني لأبي عبد الله) سعيد بن عبد الجبار مكي؟ قال: لا، هذا من أهل الشام، حدثنا أبو بدر عنه بحديثين، وقد ضربتُ عليهما. قلت: وأيش حاله؟ قال: حدَّث بأحاديث مناكير. [«سؤالات المروذي» رقم (١٤٨)]. ٣ - عبد الله بن مور بن عبد الله بن عون بن جعفر بن أبي طالب أبو جعفر القرشي المدائني، قال عبد الله: قال أبي: واسمه عبد الله مور بن عون بن جعفر بن أبي طالب، قال أبي: اضرب على حديثه، أحاديثه موضوعة، أبى أن يُحدثنا عنه. [«العلل» رقم (٦٤٠)]. ٤ - (ت ق) فائد بن عبد الرحمن الكوفي، أبو الورقاء العطّار (ت بحدود ١٦٠ هـ). قال عنه أحمد بن حنبل: (متروك الحديث) [«العلل» (٤١٤٩)] و [«تهذيب التهذيب» ٨/ (٤٧٣)]. وحديثه في «المسند» برقم (١٩٤١٠، ١٩٤١)، وقال عبد الله عقب الحديث الثاني: (فلم يحدث أبي بهذين الحديثين، ضرب عليهما في كتابه لأنه لم يرض حديث فائد بن عبد الرحمن، وكان عنده متروك الحديث، واكتفى بهؤلاء الرواة.