← المكتبة ▭▭ صفحتان
الروح - ابن القيم - ط عطاءات العلم
ابن القيم العقيدة 751 هـ
A− A+
92 · ص49 · ج1
وقال عبد الله بن المبارك: رأيت سفيانَ الثوريَّ في النوم فقلت له: ما فَعَل الله بك؟ قال: لقيتُ ١ محمدًا وحِزْبَه ٢. وقال صخر بن راشد ٣: رأيتُ عبد الله بن المبارك في النوم بعد موته، فقلتُ أليس قد متَّ؟ قال: بلى، قلت: فما صنَعَ الله بك؟ قال: غفر لي مغفرةً أحاطت بكل ذنبٍ. قلت: فسفيان الثوري؟ قال ٤: بخٍ بخ! [١١ أ] ذاك {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: ٦٩] ٥. وذكر ابن أبي الدنيا ٦ من حديث حمّاد بن زيد، عن هشام بن حسّان، عن حفصة ٧ بنت راشد قالت: كان مروان المُحَلِّمي لي جارًا ٨، وكان قاضيًا ٩ مجتهدًا، قالت: فمات فوجَدْتُ عليه وَجْدًا شديدًا، قالت: فرأيته
١ (ط): "أتيت". ٢ العاقبة في ذكر الموت (٢٢٣). وأخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (٤٥). ٣ (ب): "أسد"، تحريف. ٤ (أ، ق): "فقال". ٥ العاقبة (٢٢٣). وأخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (٦٣). ٦ في المنامات (٣٥). وانظر: العاقبة (٢٢٩). ٧ في (أ، ق، ن): "يقضة"، تحريف. ٨ (ن): "جارًا لي". (ط): "قالت: رأيت مروان المحلِّمي، وكان لي جارًا". ونحوه في (ب، ج)، ولكن سقط منهما: "وكان". ٩ كذا في (أ، ط، غ)، والمنامات، وأنا في ريب منه. وفي العاقبة: "عابدًا" وهو أقرب إلى السياق. وفي تاريخ مدينة السلام (٣/ ٢٩٣): "ناصبًا". وفي (ب): "مخلصًا"، وهو مغيَّر. ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري (١٥٨٢)، والجرح والتعديل (١٢٤٧). وكنّاه أبو حاتم بأبي عثمان العجلي، وكنيته في هذه الحكاية أبو عبد الله.