656 · ص554 · ج2
له: قل: يا قريبُ، يا مجيبُ، يا سميعَ الدعاء، يا لطيفُ ١ لما يشاء، رُدَّ عليَّ بصري. فقاله، فأبصر. قال الليث بن سعد: أنا رأيته قد عَمِيَ، ثم أبصر.
وقال عبيد الله بن أبي جعفر ٢: اشتكيتُ شكوى، فجُهِدتُ منها ٣، فكنت أقرأ آية الكرسي. فنمت، فإذا رجلان قائمان بين يدي، فقال أحدهما لصاحبه: إنه لَيقرأ آيةً فيها ثلاثمائة وستون رحمةً ٤، أفلا يصيب هذا المسكينَ منها ٥ رحمةٌ واحدة؟ فاستيقظتُ فوجدت خِفَّةً ٦.
قال ابن أبي الدنيا: اعتلَّت امرأة من أهل الخير والصلاح بوجع المِعدة، فرأت في المنام قائلاً يقول لها: لا إله إلا الله، المُغلَى ٧ وشراب الورد. فشرِبتْه، فأذهب الله عنها ما كانت تَجِد ٨.
١ (ب، ط، ج): «لطيفًا».
٢ «أبي» ساقط من (ط). وفي (ن): «عبد الله». وهو خطأ. وعبيد الله بن أبي جعفر (٦٠ ــ ١٣٦) أبو بكر الحافظ فقيه مصر، من العلماء الزهاد. انظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٨).
٣ (ب، ط، ج): «فيها».
٤ كذا هنا. وفي عمدة القاري (١٨/ ١٠٧) أن في سورة البقرة كلها ثلاثمائة وستين رحمة!
٥ في الأصل: «فيها».
٦ لعل المصنف نقل الخبر من كتاب البستان للقيرواني ولم أجده في مصدر آخر.
٧ (ق): «العلى». وحذف ناسخ (ن): «لا إلاه إلا الله».
٨ لم أجده ولا الذي بعده في كتب ابن أبي الدنيا المطبوعة.