572 · ص470 · ج2
ليست حجَّةً. إنَّ ١ الذي لم يذكره أحفَظُ، وإنما تُقبَل الزيادة من الحافظ المتقِن.
وجملة القول في هذا الحديث: أنه حديث ليس إسناده بالقائم؛ لأن مسلم بن يسار ونُعيم بن ربيعة جميعًا غيرُ معروفَين بحمل العلم. ولكنَّ معنى هذا الحديث قد صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه كثيرة ثابتة ٢ يطول ذكرها، من حديث عمر بن الخطاب وغيره وجماعةٍ ٣ يطول ذكرهم ٤.
ومرادُ أبي عمر الأحاديثُ الدالَّةُ على القدر السابق، فإنها هي التي ساقها بعد ذلك، فذكر حديثَ عبد الله بن عمر في القدر، وقال في آخره: وسأله رجل من مُزَينة ــ أو جُهَينة ــ فقال: يا رسول الله، ففيمَ العمل؟ فقال: «إن أهل الجنة يُيَسَّرون ٥ لعمل أهل الجنة، وأهلَ النار يُيَسَّرون ٦ لعمل أهل النار» ٧.
١ (ب): «لأن». وكذا في مطبوعة التمهيد.
٢ (ب، ن، ج): «ثابتة كثيرة».
٣ كذا «وجماعة» في جميع النسخ. ولعل الصواب حذف الواو كما في التمهيد.
٤ وانظر نحوه في الاستذكار (٨/ ٢٦٠).
٥ (ق، ب، ج، ن): «ميسرون». (ط): «لييسَّرون».
٦ (ق، ن): «ميسرون».
٧ أخرجه ابن عبد البر (٦/ ٦، ٧) من طريق أبي داود (٤٦٩٦) في سياق مختصر، وهو بطوله وتمامه في مسند أحمد (١٨٤) وجاء مطولًا أيضًا في كتاب الإيمان من صحيح مسلم (٨) لكن بدون هذه الزيادة. (قالمي).