324 · ص222 · ج1
متى يقال لها ذلك؟ فقالت طائفة: يقال لها ذلك ١ عند الموت. وظاهرُ اللفظ مع هؤلاء، فإنه خطابٌ للنفس التي قد تجرَّدت عن البدن، وخرجت منه. وقد فسَّر ذلك النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقوله في حديث البراء وغيره: «فيقال لها: اخرجي راضيةً مرضيًّا عنك» ٢. وسيأتي تمام تقرير هذا في المسألة التي يُذكَر فيها مُستقَرُّ الأرواح في البرزخ إن شاء الله تعالى ٣.
وقوله تعالى: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} مطابق لقوله عليه السلام [٤٩ ب]: «اللهم الرفيق الأعلى» ٤، وأنت إذا تأمَّلت أحاديث ٥ عذاب القبر ونعيمه وجدتها تفصيلًا وتفسيرًا لما دلَّ عليه القرآن. وبالله التوفيق ٦.
١ «ذلك» من (ب، ط، ج).
٢ سبق تخريجه في المسألة الملحقة بالسادسة (ص ١٥٩).
٣ انظر المسألة الخامسة عشرة. ومدارج السالكين (٢/ ١٧٩).
٤ أخرجه البخاري (٤٤٦٣) ومسلم (٢٤٤٤) من حديث عائشة.
٥ كلمة «أحاديث» ساقطة من (ن).
٦ «وبالله التوفيق» لم يرد في (ن).