262 · ص160 · ج1
وأخرجه أبو حاتم في صحيحه ١ وقال: «إن المؤمن إذا حضره الموتُ حضرته ملائكة الرحمة. فإذا قُبض جُعلت ٢ روحه في حريرة بيضاء، فيُنطلَق بها إلى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا ٣ ريحًا أطيب من هذه. فيقال: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ فيقال: دعوه يستريح ٤، فإنَّه كان في غمِّ الدنيا. وأما الكافر إذا ٥ قُبضت نفسُه ٦ ذُهب بها إلى الأرض، فتقول خَزَنة الأرض: ما وجدنا ريحًا أنتنَ من هذه، فيُبلغ بها إلى الأرض السفلى» ٧.
١ سبق تخريجه في الحاشية السابقة.
٢ (ب، ط، ج): «وضعت».
٣ (ب، ط): «رحنا».
٤ «يستريح» ساقط من (ط).
٥ (ب، ط، ج): «فإذا».
٦ (ن): «روحه».
٧ هنا انتهى ما نقله المصنف من كلام شيخه. انظر: مجموع الفتاوى (٤/ ٢٩٥). وفيما بعده إلى آخر الفصل كأنه اعتمد في سياق الأحاديث على تذكرة القرطبي (٣٢٣ ــ ٣٢٥).