126 · ص66 · ج1
فرآه في المنام في حالٍ حسنة، فقال: يا أخي، قد أراك في حال تَسُرُّني ١، فما صنع الحسن؟ قال: رُفِع فوقي بسبعين درجةً. قلت: ولمَ ذاك، وقد كنَّا نرى أنك ٢ أفضلُ منه؟ قال: ذاك بطول حزنه ٣.
وقال ابن عيينة: رأيت سفيان الثوريَّ في النوم، فقلتُ: أوصني. فقال: أقِلَّ من معرفة الناس ٤.
وقال عمّار بن سيف: رأيت الحسن بن صالح ٥ في منامي، فقلت: قد كنتُ متمنّيًا للقائك، فماذا عندك فتخبرَنا به؟ فقال: أبشر، فإنّي لم أرَ مثلَ حسنِ الظن بالله شيئًا ٦.
ولما مات ضَيْغَم العابدُ رآه بعض أصحابه ٧ في المنام ٨ فقال: أما صلَّيتَ عليَّ؟ قال: فذكرت علّةً كانت، فقال: أما لو كنتَ صلّيت عليّ ربحتَ رأسَك ٩.
١ (ب، ط، ق): "يسرّني".
٢ (ز): "نراك".
٣ أخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (٤٠).
٤ أخرجه ابن أبي الدنيا المنامات (٤٤). هذه وصيته في المنام، وبها أوصى في اليقظة أيضًا! انظر: كتاب العزلة لابن أبي الدنيا (٤١).
٥ الحسن بن صالح بن صالح بن حيّ بن شُفَي الهمداني الثوري. فقيه عابد (١٠٠ - ١٦٩) انظر: التقريب (١٦١).
٦ أخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (٤٨). وحسن الظن بالله (٩).
٧ هو ابن ثعلبة كما في المنامات. وهو عبد الله بن ثعلبة الحنفي المترجم في الحلية (٦/ ٢٤٥).
٨ (ط، ج): "منامه".
٩ أخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (٥٠).