100 · ص53 · ج1
يُستقبَل الغائب ١.
وقال عبيد بن عمير: لو أنِّي آيسٌ من لقاء ٢ مَن مات من أهلي لألفاني قد متُّ كَمَدًا ٣.
وذكر معاوية بن يحيى، عن عبد الله بن سَلَمة ٤ أنَّ أبا رُهْمٍ السِّمَعِيَّ ٥ حدَّثه أنّ أبا أيوب الأنصاريَّ حدَّثه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنّ نفس المؤمن إذا قُبضت تلقَّاها أهلُ الرحمة من عند الله كما يُتلقَّى البشيرُ في الدنيا، فيقولون: أنظِروا أخاكم حتَّى يستريح فإنّه كان في كرب شديد، فيسألونه: ماذا فعل فلان ٦؟ وما فعلتْ فلانة؟ وهل تزوّجت فلانة؟ فإذا سألوه عن رجل ٧ مات
١ أخرجه ابن أبي الدنيا في المنامات (١٥)، وذكر الموت (٢٧٥).
٢ (ب، ج، ن): "لُقيّ" مضبوطًا بضمّ اللام.
٣ أخرجه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت (٢٧٦)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣١٠).
٤ في (ن) وحدها: "عبد الرحمن بن سلمة". وفي المعجمين الكبير والأوسط للطبراني: "عبد الرحمن بن سلامة"، وكذا في أهوال القبور (٣٠). وهو أحد شيوخ مكحول الشامي كما في تهذيب الكمال (٢/ ٢٨١) و (٢٨/ ٤٦٥).
٥ في الأصل و (غ): "المسمعي"، وهو تحريف. والسِّمَعي نسبة إلى السِّمَع بكسر السين وفتح الميم، وقيل: بسكون الميم، وقيل: بفتحهما. وهو السمع بن مالك بطن من حمير. ويقال في السمعي: "السِّماعي" أيضًا. انظر: الإكمال (٤/ ٤٥٩) والمشتبه (٣٧٠) وتوضيح المشتبه (٥/ ١٦٦). وتحرّف "أبو رهم" في (ب، ق) إلى: "إبراهيم". وهو أحزاب بن أسِيد. قال ابن حجر في التقريب (٢٨٦): مختلف في صحبته، والصحيح أنه مخضرم ثقة.
٦ في (ب، ط) تكرّر "ماذا فعل فلان".
٧ (ط): "قد مات".