302 · ص83 · ج1
مَاذَا تُرىَ كَانَت الإِفْرِنْجُ فَاعِلَةً … فِي نَسْلِ آَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِي
هَلْ كَانَ فِي الأَمْرِ شَيءٌ غَيْرُ قِسْمَةِ مَا … مُلِّكْتُمُ ١ بَيْنَ حُكْمِ السَّبْيِ والنَّفَل
وَقَدْ حَصَلْتُم عَلَيْهَا وَاسْمُ جَدّكم … مُحَمَّدٍ، [وأبوكم] ٢، خَيرُ مُنْتَعِلِ ٣
مررتُ بالقصرِ والأركانُ خاليةٌ … من "الأنيسِ" ٤ وكانتْ قِبلَةَ القِبَل
فمِلتُ عنها بوجْهِي ٥ خوفَ مُنْتَقِدٍ … مِنَ الأَعادِي ووجْهُ الودِّ لم يَمِلِ
أسْبَلتُ مِن أسَفٍ ٦ دمْعي غداةَ خلتْ … رحابُكم وغَدَتْ مَهْجورةَ السُّبُلِ
أبكي على [مأثراتٍ] ٧ مِن مَكارِمِكُم … حَالَ الزمانُ عليها وهي لم تَحُلِ
دَارُ الضيافة كانت أُنْسَ وافِدِكم … واليومَ أَوْحَشُ من رسْمٍ ومنْ طَللِ
وفطرةُ الصَّومِ إنْ أصْغَتْ ٨ مَكَارمُكم … [تَشكُو] ٩ من الدهرِ حَيفًا غيرَ مُحْتَملِ
وكُسْوةُ النّاسِ في الفصْلين قد دَرَسَت … ورث فيها جديدٌ عندكم ١٠ وَبَلى
وموسِمٌ كان في كَسْرِ الخليج ١١ لكُم … يأتي تَجَمُّلكم فيه على الجُمَلِ
وأولُ العامِ و [العِيدان] ١٢ [كان] ١٣ لكم … فيهن من وَبْلِ جُودٍ ليس بالْوَشَلِ
والأرضُ تهتزُّ في "عيد الغدير" ١٤ كما ١٥ … يَهْتَزُّ ما بَيْن قصْرَيْكم من الأَسَلِ
والخيلُ تُعْرضُ "في" وشْيٍ وفي ١٦ شِية … مثلُ العرائِس في حَلْى وفي حُلَلِ
١ "ملكتمو": في مفرج الكروب.
٢ "أبيكم" في الأصل والروضتين. والمثبت ما بين الحاصرتين من مفرج الكروب وتاريخ ابن الفرات وهو الأصح.
٣ "غير منتقل" في الروضتين؛ "خير منتحل" في تاريخ ابن الفرات.
٤ "الوقود" في الروضتين ومفرج الكروب وابن الفرات.
٥ "بوجه" في مفرج الكروب وتاريخ ابن الفرات.
٦ "من أسفي" في مفرج الكروب وتاريخ ابن الفرات.
٧ "ما تراءت" في نسختى المخطوطة أ، ب. والمثبت بين الحاصرتين من الروضتين، جـ ١ ق ٢، ص ٥٧٠.
٨ "أضفت" في تاريخ ابن الفرات.
٩ "فشكوا" في الأصل. والمثبت بين الحاصرتين من نسخة ب، ومن الروضتين، جـ ١ ق ٢، ص ٥٧٠.
١٠ "عنهم" في الروضتين ومفرج الكروب وتاريخ ابن الفرات.
١١ "يوم الخليج" في مفرج الكروب وتاريخ ابن الفرات.
١٢ "العيدين" في الأصل. والمثبت بين الحاصرتين من الروضتين، جـ ١ ق ٢، ص ٥٧١.
١٣ "كنز" في الأصل. والمثبت بين الحاصرتين من الروضتين وتاريخ ابن الفرات. وفي مفرج الكروب "كم لكم".
١٤ "يوم الغدير" في مفرج الكروب وتاريخ ابن الفرات.
١٥ "لما" في الروضتين، جـ ١ ق ٢، ص ٥٧١.
١٦ "من" في الروضتين وتاريخ ابن الفرات. وقد أورد ابن الفرات البيت التالي قبل هذا البيت.