← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
994 · ص971
ولا أمتاً (١). وقيل: يزاد فيها وينقص. {وَالسَّمَاوَاتُ} أي: وتبدل السموات غير السموات. قال علي رضي الله عنه: تصير السماء من ذهب (٢). كعب الأحبار: تصير السموات جناناً ويصير مكان البحر النار (٣). وقيل: تبديل السموات: تكوير شمسها وانتشار كواكبها وانشقاقها وخسوف قمرها، وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما (٤). وقيل: تبديلها: طيها، من قوله {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ} [الأنبياء: ١٠٤]. وقيل: تبديلها: أن تكون مرة كالمهل ومرة وردة كالدهان. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أين يكون الناس (٥) حين تبدل الأرض؟ ، قال: (على الصراط)، ويروى: (على جسر جهنم)، ويروى: (أضياف الله) , ويروى: (في الظلمة دون الجسر) (٦).
(١) عزاه السيوطي في «الدر المنثور» ٨/ ٥٧٧ إلى البهقي في «البعث والنشور» عن ابن عباس. ووردت بعض ألفاظه في حديث الصور المشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه كما ورد في تفسير ابن كثير ٨/ ٢٣٨. (٢) هو نفس الأثر السابق، ولكن ورد في لفظه اختلاف في المصادر فمرة ورد بلفظ (والجنة من ذهب) ومرة بلفظ (والسماء من ذهب). (٣) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» ٥/ ٣٧٠، والطبري ١٣/ ٧٣٥. (٤) ذكره ابن الجوزي ٤/ ٣٧٦ والقرطبي ١٢/ ١٦٨ مختصراً عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) في (ب): (أين تكون النار). (٦) رواية عائشة (على الصراط) وردت في صحيح مسلم (٢٧٩١). أما رواية (على جسر جهنم) فقد أخرجها الطبري ١٣/ ٧٣٨ من رواية عائشة كذلك. أما رواية (أضياف الله) فأخرجها الطبري ١٣/ ٧٣٩، وابن أبي حاتم كما ورد عند ابن كثير في تفسيره ٨/ ٢٣٥ من حديث أبي أيوب الأنصاري. أما رواية (في الظلمة دون الجسر) فقد وردت في صحيح مسلم (٣١٥) من رواية ثوبان رضي الله عنه.
→ prev 994 / 3779 next ←