← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
971 · ص948
أحدهما لجل (١) المفسرين، أي: يفني مَن على الأرض ويأتي بأمثال (٢) لهم. وقيل: يفني بني آدم ويأتي بنوع غيرهم. وقيل: خطاب لأهل مكة، أي: يميتكم ويخلق غيركم من (٣) هم أطوعُ له منكم. والجديد: القريب العهد بالجَدِّ، وهو القطع. {وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (٢٠)} ممتنع، بل سهل عليه (٤) يسير. {وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا} أي: خرجوا من قبورهم لأمر الله ومحاسبته. والبروز: الظهور، والبَرَاز (٥): الصحراء لظهورها. {فَقَالَ الضُّعَفَاءُ} جمع ضعيف، أي: ضعيف الرأي والتدبير وهم السفلة والتابعون. {لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} تكبروا. ابن عيسى: طلبوا الكبر، والكبر: رفع النفس فوق القدر (٦)، وهم الرؤساء والسادة. {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} أي: فعلنا ما أمرتمونا به. جمع تابع, وقيل: مصدر. {فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ} فهل تقدرون أن تدفعوا عنَّا شيئاً مما
(١) في (ب): (أحدهما جل المفسرين). (٢) في (د): (أمثالاً لهم). (٣) في (أ): (ممن). (٤) سقطت (عليه) من (أ). (٥) في (ب) زيادة: (والبراز بفتح الباء الصحراء ... ). (٦) انظر: «الجامع في علوم القرآن» لعلي بن عيسى الرماني (ق ٥/أ).