← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
911 · ص888
{فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي} ناصري ومعيني ومتولي تدبيري. {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا} (١) اقبضني على الإسلام مخلصاً في الطاعة. ابن جرير: سأل الموت وما سأله غيره (٢). وقيل: ليس هذا سؤالاً، وإنما المعنى توفَّني يوم توفَّني مسلماً (٣). {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (١٠١)} الأنبياء، وقيل: وقيل: آبائي (٤) إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وقيل: أهل الجنة. {ذَلِكَ} يعني نبأ يوسف {مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} من الأخبار (٥) العظيمة، وقد غبت عنها {نُوحِيهِ إِلَيْكَ} نرسل به جبريل إليك ولم يكن من علمك ولا من علم قومك (٦). {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ} لدى بني يعقوب {إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ} عزموا على ما هموا به من إلقاء يوسف في الجب {وَهُمْ يَمْكُرُونَ (١٠٢)} بيوسف، وقيل: بأبيهم. {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (١٠٣)} كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرجوا إيمان قريش واليهود لما سألوا عن قصة يوسف فقص (٧) الله عليهم أحسن قصص (٨) وبينها أحسن بيان، فلم يكونوا عند ظنه، فنزلت هذه الآية (٩). وتقديرها: وما أكثر
(١) في (أ): (توفني مسلماً وألحقني بالصالحين الأنبياء وقيل ... ) وسقط ما بين (توفني مسلماً) و (ألحقني بالصالحين). (٢) انظر: الطبري ١٣/ ٣٦٥ - ٣٦٦ عن ابن عباس وقتادة. (٣) في (ب): (مخلصاً). (٤) في (د): (بآبائي). (٥) في (د): (من أخبار). (٦) في (ب): (قوتك). (٧) في (أ): (قص)، وفي (ب): (فقصص). (٨) في (ب): (القصص). (٩) ذكره الواحدي في «البسيط» (ص ٦٣٠ - رسالة جامعية)، وابن الجوزي ٤/ ٢٩٣ نقلاً عن ابن الأنباري.