← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
394 · ص371
أُخرج إلى البحر، وقيل: من المرتبة التي أنت فيها. {فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا} أن تترفع وتمتنع عما أمرت به. {فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (١٣)} الأذلاء، جمع صاغر، وقيل: من المعذبين. {قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٤)} سأل من الله أن يُبقيه (١) إلى يوم القيامة. {قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (١٥)} الجمهور على أنه منظر إلى وقت غير معلوم. وقيل: مُنظرٌ إلى النفخة الأولى. وقيل: مُنظر (٢) إلى يوم القيامة. {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي} قيل: الباء بمعنى مع، وقيل: باء البدل (٣)، ويحتمل السبب، وقيل: بمعنى اللام، وقيل: للقسم. وذكر الثعلبي: أن (ما) للجزاء، وهو سهو (٤)، إذ لا جزاء بعده، ولأن (ما) الشرط لا يدخل عليه الباء من فعل يقع قبله، لا يجوز: مررتُ بمن تمرر، ولكن تقول: بمن تمرر أمرر به. وقيل: للاستفهام، وهو ضعيف، لأن الألف تحذف (٥) منه في الاستفهام إلا في ضرورة الشعر (٦). وقيل: للمصدر، وهو الصواب، أي: بإغوائك إياي.
(١) في (أ): (سأل من الله إلى أن يبقيه ... ). (٢) في (جـ): (وقيل هو منظر ... ). (٣) هنا زيادة في (أ): ( ... البدل قال الشيخ الإمام رحمه الله ويحتمل السبب ... ). (٤) حصل سقط في (أ) فجاء النص فيها كالتالي: ( ... وهو سهو وقيل للاستفهام). وانظر: «الكشف والبيان» للثعلبي ٤/ ٢٢٠. (٥) في (أ): (لا تحذف). (٦) في (جـ): (إلا في الشعر وضرورته).