← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3717 · ص3657
وقوله: (١): {إِذَا بُعْثِرَ} لا يجوز أن يكون ظرفاً ليعلم؛ لأن العلم الآن، ولا يجوز أن يكون ظرفاً لقوله: {بُعْثِرَ}؛ لأنه مضاف إليه، ولا يعمل المضاف إليه في المضاف، ولا يجوز أن يكون ظرفاً {لَخَبِيرٌ}؛ لأن ما بعد {إِنَّ} لا يعمل في ما قبله فهو منصوب بفعل دل عليه {لَخَبِيرٌ}، أي: يعلم الله إذا بعثر، والمراد به الجزاء (٢). والله أعلم.
(١) في (ب) " وقيل ". (٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٣٧٩)، الجامع لأحكام القرآن (٢٠/ ١٦٣).
→ prev 3717 / 3779 next ←