← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3695 · ص3635
{اقْرَأْ}: ويحتمل أن الأول للعموم , والثاني للخصوص كما قلنا: (خلق خلق). وَرَبُّكَ {الْأَكْرَمُ (٣)}: الأعظم كرماً. وقيل: الحليم عن جهل العباد (١). {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤)}: الحسن: " علم الإنسان الكتابة بالقلم" (٢) أي: بخلق قلم. وقيل: علَّم القرآن بأن كتبة الله بالقلم باللوح المحفوظ , فقرأ ونقل. {عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)}: يعني الكتابة والحرف وغيره مما فيه صلاح دنياه ودينه (٣). ويحتمل أن الأوّل (٤) عام، ثم خَصَّ كما سبق. {كَلَّا}: تأكيد بمعنى حقاً. وقيل: زجر عما يأتي ذكره في الآية من الطغيان. {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦)}: نزلت في أبي جهل إلى آخر السورة. ومعنى {لَيَطْغَى}: ليبطر في غناه ويتجاوزُ حده ويستكبر على ربه. {أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (٧)}: رأى نفسه غنياً. {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨)}: المرجع في الآخرة , فيجازي على طغيانه ومجاوزته حده في كفره.
(١) والأول أشمل. [انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٣٠٥)، الجامع لأحكام القرآن (٢٠/ ١٢١)]. (٢) لم أقف عليه من قول الحسن، وقد ورد عن غير واحدٍ من السلف. [انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢٥٣)، النُّكت والعيون (٦/ ٣٠٥)]. (٣) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٢٥٣)، النُّكت والعيون (٦/ ٣٠٥)، زاد المسير (٨/ ٢٩٢). (٤) أي الإنسان.
→ prev 3695 / 3779 next ←