← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
364 · ص341
وقيل: هي مصدر، كالعاقبة. قال (١): كنت أميني وكنت خالصتي ... وليس كل امرئٍ بمؤتمنِ وقيل: للمبالغة في الخلوص. {وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ} أي: خرج ميتاً، زال عنه التحريم، فحلَّت للنساء والرجال (٢). {سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ} هو كقوله: {وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ} [النحل: ٦٢] وتقديره: بوصفهم، فحذف الجار. وقيل: جزاء وصفهم، فحذف المضاف. {إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩)}. {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ} بالوأد والنذر. {سَفَهًا} جهلاً وخفة عقل، وهو مصدر وقع موقع الحال. وقيل: نصب على المصدر، أي: سفهوا سفهاً. وقيل: نصب على العلة، وفيه بُعد.
(١) البيت غير منسوب في التفاسير التي رجعت لها، ولكن ذكر محقق «الكشف والبيان» للثعلبي ٤/ ١٩٦ أن البيت من أبيات قالها سليمان بن قتة يرثي بها الحسن بن علي، وعزا ذلك إلى «شرح نهج البلاغة» ٦/ ٥٢ لابن أبي الحديد، وفيه بدل العجز المذكور هنا قوله: لكل حي من أهله سكن. (٢) في (أ): (للرجال والنساء).