← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
362 · ص339
لهم ذلك (١). وقيل: شركاؤهم: قوم كانوا يخدمون الأوثان. وقراءة ابن عامر (٢): (زُين) بضم الراء و (قتل) رفع (أولادهم) نصب (شركائهم) جر، وإن ضعفت في العربية للإحالة بين المضاف والمضاف إليه فقوية في الرواية عالية (٣). {لِيُرْدُوهُمْ} ليهلكوهم بالعذاب، واللام لام العاقبة، وقيل: هي لام كي. {وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ} أي: يغطوا (٤) عليهم دينهم الذي يحب أن يتدينوا به. {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ} بسلب قدرتهم على ذلك. {فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (١٣٧)} أي: دعهم وما هم فيه. {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ} يعني: ذبائح الأوثان، وقيل: البحيرة وأخواتها. {وَحَرْثٌ} هو ما جعلوه للأوثان. {حِجْرٌ} حرام، وأصله المنع. {لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ} يريدون الرجال دون النساء. وقيل: من يخدم الأوثان والأصنام. {بِزَعْمِهِمْ} أي: لا حجة لهم على ذلك. وقيل: بكذبهم.
(١) في (ب): (لهم في ذلك). (٢) هو عبدالله بن عامر اليحصبي، إمام أهل الشام في القراءة، وأحد السبعة المشهورين، توفي بدمشق يوم عاشوراء سنة (١١٨ هـ). انظر: «غاية النهاية» لابن الجزري ١/ ٤٢٣ - ٤٢٥. (٣) حصل سقط في (ب) فكان النص فيها: (وقراءة ابن عامر وإن ضعفت ... )، وحصل زيادة في (جـ) بعد قول المصنف (عالية) حيث جاء فيها (مروية عن عثمان). وهذه القراءة هي لابن عامر وحده من العشرة. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ١٧٥). (٤) في (أ): (ليغطوا).