← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3613 · ص3553
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)}: تنعم (١) في الجنان. {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٢٣)}: إلى ما يسرهم مما أنعم (٢) الله عليهم من النعيم والحور العين. وقيل: ينظرون إلى النار وما أعد الله للكفار من العذاب. {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)}: برِيقه ونداه (٣). و {النَّعَمِ}: لين العيش واتساع الملاذ. {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ}: الخمر الصافية (٤). الزَّجَّاج: " الشراب الذي لا غش فيه " (٥). الخليل: " أفضل الخمر وأجودها " (٦). {مَخْتُومٍ (٢٥)}: أمر الله بالختم عليه إكراماً لأصحابه. {خِتَامُهُ مِسْكٌ}: أي: ما ختم به مسك رطب يتطبع فيه الخاتم. ابن مسعود - رضي الله عنه -: "مزاجه مسك " (٧). وقيل: عاقبته (٨) مِسك (٩).
(١) في (ب) " ينعم ". (٢) في (ب) " فما أنعم ". (٣) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٤٨)، جامع البيان (٣٠/ ١٠٥). (٤) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٠٥)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٣٠). (٥) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٣٣). (٦) انظر: كتاب العين (٣/ ٤٥)، مادة " رَحِقَ "، وهو بنصه في النُّكت والعيون (٦/ ٢٣٠). (٧) انظر: جامع البيان (٣٠/ ١٠٦)، النُّكت والعيون (٦/ ٢٣٠). (٨) في (ب) " عاقبه ". (٩) والمعنى: أنَّ أحدهم إذا شرب وجد آخر كأسه ريح المِسك، وهو قول ابن عباس وقتادة والحسن ... والضَّحاك، وهو اختيار الفراء وابن جرير والزَّجَّاج وغيرهم [انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٢٤٨)، جامع البيان (٣٠/ ١٠٧)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٣٣)].