3605 · ص3545
{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا}: جذب (١) منفعة أو دفع أذية.
{وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩)}: أي: لا يخلي الله في القيامة بين أحدٍ وبين الملك والتغلب كما خلّى في الدنيا , ولا يَجعل الملكَ لأحدٍ كما جعله لغير واحدٍ في الدنيا (٢).
(١) كذا في النسختين، والمراد " جلب "، ومعنى الجلب والجذب واحد.
(٢) انظر: جامع البيان (٣٠/ ٨٩)، زاد المسير (٨/ ٢١٧).