← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3593 · ص3533
وقرئ في الشواذ على وجوه لا نأخذ بها (١). {وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (١٠)} كتب الأعمال تنشر (٢) ليقف كل على ما عمله بقراءة كتابه. وقيل: {نُشِرَتْ} فرّقت بكثرة فأعطيت أصحابها. وقيل: فيكون الكتاب كالذرّة أو الخردلة. {وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (١١)}: نزعت وطويت. وقيل: قلعت كما يقتلع السقف (٣). ابن عيسى: " الكشط: القلع عن شدة التزاق (٤) " (٥). وقيل: ينزع ما فيها من الشمس والقمر والنجوم. {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (١٢)}: أوقدت وألهبت. وقيل: سعَّرها غضب الله من خطايا بني آدم (٦). {وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (١٣)}: قُرّبت من مستحقيها. والازدلاف: الإدناء إلى المحبوب. {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)}: هذا جواب {وَإِذَا}. قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: إنها اثنتا عشرة (٧) , ست منها في الدنيا، وست منها في الآخرة (٨) " (٩).
(١) انظر: إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (٥/ ٩٩) شواذ القراءات (ص: ٥٠٤)، البحر المحيط (١٠/ ٤١٦). (٢) في (أ) " ينشر ". (٣) انظر: معاني القرآن؛ للفرَّاء (٣/ ٢٤١)، جامع البيان (٣٠/ ٧٣)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ٢٥٥). (٤) في (ب) " الزاق ". (٥) لم أقف عليه، وقد أورده بلفظه القرطبي من غير عزوه. [انظر: الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٢٤)]. (٦) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٢١٥)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٢٢٤). (٧) في (ب) " عشر ". (٨) في (ب) " الأخرى ". (٩) يعني الأوصاف من قوله تعالى: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (١)} إلى قوله: {عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (١٤)}. [انظر: تفسير الثعلبي (١٠/ ١٤١)، زاد المسير (٨/ ٢١٠)].