← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3495 · ص3435
وقيل: لا تبقي حيّاً ولا تذر ميّتاً. كقوله: {لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى} [طه: ٧٤]. وقيل: لا تبقي من يدخلها ولا تذر أحداً خُلقَ لها حتى تأخذَه (١) (٢). وقيل: هذا مثل يضربُ لمن يأتي على كلّ شيء. {لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)}: مسوِّدةً لها. وقيل: مُحرقة لها ثُمَّ تعُود (٣). وقيل: يأتي على كلَّ شيء إلا الفؤاد. والبشر: جمع بشَرَة: وهي ظاهر الجلد. الأخفش: " معطِشة للخلق (٤) من اللَّوح وهو: العطش " (٥). وقيل: لوحة تلوح للخلق إذا رأوها وهي بعيدة. والبشر على هذين القولين: الناس. {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)}: الجمهور: تسعة عشر ملكاً (٦). وقيل: تسعة عشر صنفاً من الملائكة. وقيل: تسعة عشر صنفاً منهم. الهاء تعود (٧) إلى {سَقَرَ}. فلما نزلت هذه الآية , قال أبو جهل: زعم ابن أبي كبشة: أن خزنة النار تسعةَ عشر , وأنتم الدهماء أفيعجزُ (٨) كل عشرة منكم أن يأخذوا واحداً ثم يخرجون (٩) من النار؟! وقال: أبو
(١) في (أ) " يأخذه ". (٢) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٥٨)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٩٤)، النُّكت والعيون (٦/ ١٤٣). (٣) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٥٨)، تفسير البغوي (٨/ ٢٧٠). (٤) في (ب) " الخلق ". (٥) لم أقف عليه في كتابه معاني القرآن، وانظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٧٤)، الجامع لأحكام القرآن (١٩/ ٧٦). (٦) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٤١٧)، جامع البيان (٢٩/ ١٥٨)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٩٤)، النُّكت والعيون (٦/ ١٤٣)، تفسير البغوي (٨/ ٢٧٠). (٧) في (ب) " يعود ". (٨) في (أ) " أفتعجز ". (٩) في (أ) " تخرجون ".