← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3493 · ص3433
[وقيل: أحدهما: لتقديره القول في محمد - صلى الله عليه وسلم -. والثاني: لتقديره القول في القرآن] (١). وقيل: أحدهما: لنفيه عنه الجنون والكهانة والشعر لا على وجه قُصِدَ به الإيمان. والثاني: لإثباتِ صفةِ السِّحْرِ لَهُ (٢). {ثُمَّ نَظَرَ (٢١)}: فيما قدّر معجباً بذلك نَظرةَ تفكّر. {ثُمَّ عَبَسَ}: قبضَ ما بين عينَيه تكرُّهاً في وجوه المؤمنين (٣). وقيل: عبسَ حيث عجزَ عن القول فيهما. {وَبَسَرَ (٢٢)}: إتباع ومبالغة. وقيل: تضاحكَ متعجّباً. وقيل: نفرَ. وقيل: تكرَّه. {ثُمَّ أَدْبَرَ}: تولَّى إلى قومه. {وَاسْتَكْبَرَ (٢٣)}: تكبَّر عن الإيمان. {فَقَالَ إِنْ هَذَا}: ما هذا. {إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤)}: يُروى (٤). أي: يرويه محمد عن جَبْرٍ (٥) ويَسارٍ (٦).
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب). (٢) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٤١)، البرهان؛ للكرماني (ص: ٣١٧)، زاد المسير (٨/ ١٥٠). (٣) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٥٦)، النُّكت والعيون (٦/ ١٤٢). (٤) انظر: جامع البيان (٢٩/ ١٥٧)، تفسير السَّمرقندي (٣/ ٤٩٣). (٥) جَبْر مولى بني عبد الدار، وقيل: عامر بن الحضرمي، وكان بمكة، وكان يهودياً فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ثم أطلع مواليه على ذلك فعذبوه فلما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة شكا إليه ما لقي فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف في بني عامر. [انظر: الإصابة (١/ ٥٦٢)، السيرة النبوية؛ لابن هشام (١/ ٣٩٣)]. (٦) يَسَار مولى عامر بن الحضرمي، وقيل: غيره، وكان مع جبر يصقلان السيوف، وكانا يقرآن كتابهما ويعملان عملهما، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بهما فيسمع قراءتهما فقالوا: إنما يتعلم منهما. [انظر: الإصابة ... (١/ ٥٦٢)].