← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3474 · ص3414
وقيل: معناه: اقرأ ثلاث آيات وأربع آيات (١)؛ لأنَّ ذلك أبلغ في التدبّر والتفكّر. سعيد بن جبير: "معناه: فسِّره تفسيراً " (٢). وقيل: اقرأ على ترتيبه لا تقدّم مؤخراً ولا تؤخّر مقدماً. وقيل: تُفهّمه تالياً له. وقيل: فصله تفصيلاً ولا تعجل في قراءته. قُطرب: " {رَبُّكَ}: أي ضَعِّفْ صوتَك واقرأْه (٣) بصوت حزين " (٤). أمُّ سَلَمَة - رضي الله عنها -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقطع قراءته آية آية " (٥). أنس - رضي الله عنه -: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمدُّ (٦) صوته مَدَّاً " (٧). {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ}: سننزلُ عليك. {قَوْلًا ثَقِيلًا (٥)}: يريد القرآن , أي: رَصِيناً رَزِيناً ليس بسفسافٍ خفيفٍ. وقيل: في الميزان يوم الحساب. وقيل: {ثَقِيلًا} حقاً , لأنَّ الحق ثقيل. وقيل: {ثَقِيلًا} (٨) على الكفار والمنافقين.
(١) انظر: تفسير الثعلبي (١٠/ ٥٩) تفسير البغوي (٨/ ٢٥٠) (٢) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ١٢٦)، غرائب التفسير (٢/ ١٢٦٦). (٣) في (ب) " واقرأه ". (٤) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٦٦). (٥) أخرجه أبو داود في كتاب أول الحروف والقراءات، برقم (٤٠٠١). (٦) في (أ) " كان يمدُّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صوته ". (٧) أخرجه البخاري (بنحوه) في كتاب فضائل القرآن، باب مدِّ القراءة، برقم (٥٠٤٥). (٨) في (ب) " ثقيل ".