← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3460 · ص3400
{وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ}: أي عَذابٌ وهَلاكٌ حين اشتدتْ حراسةُ السَّماء. {أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠)}: خَيراً. وقيل: {رَشَدًا}: إرسال رسول يرشدهم. وقيل: لا ندري أراد الله رشداً ببعث هذا الرسول فيرشدهم , أم أرادَ أن يكفروا به فيهلكَهُم؟. {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ}: أَي: المؤمنون. {وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ}: أي الكافرون. وقيل: {الصَّالِحُونَ} أصحاب الخير , {دُونِي ذَلِكَ} أصحاب الشر. {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١)}: كنا ذوي مَذاهبَ متفرّقة وأديان مختلفة. وقيل: فرقاً شتىَّ ... (١). ويقال لشريف القوم: الطريقة (٢). والقدد: جمع قِدّة , وهي الطريقة , مشتقة من القَدِّ، وهو القطع (٣). {وَأَنَّا ظَنَنَّا}: علمنا وأيقنَّا. {أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ}: إنْ أرادَ بنا أمراً. {وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (١٢)}: لن نفوته (٤)، ويحتمل {وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا} إن صعدنا إلى السَّماء.
(١) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ١٩٣)، جامع البيان (٢٩/ ١١٢). (٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٢٦١). (٣) انظر: المفردات (ص: ٦٥٧)، مادة " قَدَدَ "، لسان العرب (٣/ ٣٤٤)، مادة " قَدَدَ ". (٤) في (ب) " يفوته ".