← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3430 · ص3370
وقيل: الدعاء: عبارةٌ عن مصيرهم إليها. وقيل: يدعوا الخزنةَ , فجعل ذلك كأنهُ منها (١). {مَنْ أَدْبَرَ} أي: عن الإيمان والطاعة , {وَتَوَكَّلْ} عن الحق. وقيل: أعرضَ عن الإيمان والطاعة {وَتَوَكَّلْ} إلى الكفر. المبرد: " {تَدْعُوا} أي: تعذبُ يقال دعاه (٢) أي: عذَّبَه " (٣). {وَجَمَعَ}: المالَ عن غيرِ حلِه. {فَأَوْعَى (١٨)}: جعله في الوعاء والكنوز ولم يؤدِ حقَّ الله تعالى منه. {إِنَّ الْإِنْسَانَ}: اسم الجنس. خُلِقَ {هَلُوعًا (١٩)}: ضجوراً بخيلاً منوعاً فزعاً جزعاً. مجاهد في جماعة: معنى الهلوع: ما فسره الله به , وهو قوله: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ}: الضرُ والفقرُ. {جَزُوعًا (٢٠)}: جَزِعَ ولم يصبر. {وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ}: السعةُ والغنى. {مَنُوعًا (٢١)}: منعَ حقَّ الفقراء (٤).
(١) انظر: النُّكت والعيون (٦/ ٩٣). (٢) في (ب) " دعاه الله أي: عذبه ". (٣) لم أقف عليه. (٤) وهو قول ابن عباس - رضي الله عنهما -. [انظر: جامع البيان (٢٩/ ٧٨)، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (٥/ ١٧٣)، النُّكت والعيون (٦/ ٩٤)، تفسير البغوي (٨/ ٢٢٣)].