← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3206 · ص3146
أبو علي في ((الحجة)): " الرَفع محمول على المعنى، أي: لهم أكوابٌ وحورٌ عينٌ، قال: ويجوز أنْ يُحْمَل على {سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ}، أي: على سُرُرٍ موضونة حُورٌ عِين. قال: ويجوز أنْ يكونَ عطفاً على الضمير {مُتَّكِئِينَ} أو {مُتَقَابِلِينَ}، ولم يؤكَّد لطول الكلام. قال: وَوَجْهُ الجر: أنْ يُحمل على قوله: فِي {جَنَّاتِ النَّعِيمِ}، وفي حور عين، أي: في مقارنة حور عين. قال: وحمله على الباء في {بِأَكْوَابٍ} ممكنٌ، إلاّ أنّ الأخفشَ قال: في هذا بعضُ الوَحشة " (١). الفرّاء: "الجرُّ على الجِوار، وإنْ لم يكن يَحسُنُ في آخره ما حَسُن في أوّله. وأنشد: علفتُها تِبناً وماءً بارداً (٢). . . . . . . . . . . . . . (٣). . . . . . . . . . . . . . . ... وزجَّجنَ الحواجبَ والعُيونا (٤) (٥). ويحتمل: أنْ يرتفعَ {وَحُورٌ عِينٌ} بالعطف على {وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ}. ولا أدري لم سكت عنه أبو علي.
(١) انظر: الحُجَّة (٦/ ٢٥٥). (٢) قال الفرَّاء: " والماء لا يعتلف؛ إنما يُشرب، فجعله تابعاً للتِّبن " [معاني القرآن (٣/ ١٢٤)]. (٣) البيت أنشده الفراء لبعض بني دبير، ولم أقف على قائله، وتمامه: علفتُها تِبناً وماءً بارداً ... حتى شتت همَّالة عيناها انظر: البيت في معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ١٢٤)، جامع البيان (١/ ١١٤)، لسان العرب (٢/ ٢٨٥) مادة " زَجَجَ ". (٤) البيت منسوب في لسان العرب (٢/ ٢٨٥) مادة " زَجَجَ "، للراعي النميري، وتمامه: إذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا وانظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ١٢٣)، جامع البيان (٣/ ١٢٣)، ولم ينسباه. (٥) انظر: معاني القرآن؛ (٣/ ١٢٣).