← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3031 · ص2971
{ ... وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}، [التحريم: ٤]، وقوله: {أَوْ صَدِيقِكُمْ}، ... [النور: ٦١]. وقيل: {قَعِيدٌ}: بمعنى مقاعِد، كجليس وشرِيبٍ، وهو يقتضي اثنين. مَا {يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ}: ما يتكلم به، وما يرمي به من فيهِ (١). {إِلَّا لَدَيْهِ}: عنده. قيل: يعود إلى الإنسان. وقيل: إلى القول الملفوظ (٢). {رَقِيبٌ}: حافظ (٣). {عَتِيدٌ (١٨)}: ثابت لازم. وقيل: العتيد: المعَدّ لِلُزوم الأمر (٤). والله - سبحانه وتعالى - وكَّلَّ بكلِّ مكلَّفٍ أربعةَ أملاكٍ، ملكَين بالليل، وملَكين بالنهار، يُحصِيان عليه كلَّ شيءٍ (٥). ابن عباس - رضيَ الله عنهما -: " لا يكتبان إلاّ الخيرَ والشرَّ " (٦).
(١) انظر: جامع البيان (٢٦/ ١٥٩)، النكت والعيون (٥/ ٣٤٧)، تفسير البغوي (٧/ ٣٥٩). (٢) في (أ) " قيل يعود إلى القول الملفوظ، وقيل: إلى الإنسان ". (٣) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٧٠)، جامع البيان (٢٦/ ١٥٩). (٤) انظر: تفسير السمرقندي (٣/ ٣١٩)، النكت والعيون (٥/ ٣٤٧). (٥) أخرج ابن جرير في جامع البيان (٢٦/ ١٥٩) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قوله {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} إلى {عَتِيدٌ (١٨)} قال: " جعل الله على بن آدم حافظين في الليل وحافظين في النهار يحفظان عليه عمله ويكتبان أثره ". (٦) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره بنحو عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (١٠/ ٣٣٠٨)، وأخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب التفسير (٢/ ٥٠٥).