← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2984 · ص2924
وقيل: هي العصبيةُ للأصنام والأنَفَةُ من عبادة الله تعالى. وقيل: هي تقليدُ الآباء. {فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ}: أي وقارً وصبراً. {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى}: أي ما يتّقون بها (١) غضبَ الله، وهي توحيدُ اللهِ والإيمانُ برسوله. والجمهورُ على أنها: لا إله إلا الله (٢). وقيل: بسم الله الرحمن الرحيم. وقيل: هي الإخلاص. وقيل: سمعنا وأطعنا (٣). وقيل: معنى {وَأَلْزَمَهُمْ}: أوجب عليهم، وقيل: ألزمهم (٤) الثباتَ عليها. {وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا}: من غيرهم؛ لأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى اختار لنبيه - صلى الله عليه وسلم - مَن هم خيارُ أمته (٥). وقيل: كان المؤمنون أحقَّ بكلمة التقوى من المشركين. وقيل: أحقَّ بمكة أنْ يدخلوها؛ لإسلامهم. وقيل: {وَكَانُوا}: يعني: أهلَ مكةَ، {أَحَقَّ بِهَا}: أي: بكلمة التقوى؛ لتقدُّم (٦) إنذارهم، لولا ما سُلبوهم من التوفيق.
(١) في (أ) " يتقون بما ". (٢) انظر: تفسير مجاهد (٢/ ٦٠٣)، تفسير مقاتل (٣/ ٢٥٣)، جامع البيان (٢٦/ ١٠٤)، تفسير السمرقندي (٣/ ٣٠٣)، تفسير الثعلبي (٩/ ٦٣)، تفسير السمعاني (٥/ ٢٠٧)، تفسير البغوي (٧/ ٣٢١)، المحرر الوجيز (٥/ ١٣٨)، التسهيل (٤/ ٥٥)، تفسير القرآن العظيم (٤/ ٢٠٨). (٣) يعنى قول الله تعالى: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} [البقرة: ٢٨٥]. (٤) في (أ) " وألزمهم ". (٥) انظر: جامع البيان (٢٦/ ١٠٦)، معاني القرآن؛ للنَّحَّاس (٦/ ٥١١)، تفسير السمعاني (٥/ ٢٠٧). (٦) في (أ) " لتقديم ".