← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2965 · ص2905
وقيل: متصل بـ {أَنْزَلَ}، وتقديره: " ليزدادوا إيماناً ليدخل المؤمنين "، فيكونُ بدلاً من قوله: {لِيَزْدَادُوا} بدلَ الاشتمال. وقيل: متّصلٌ بقوله {لِيَزْدَادُوا} و {لِيُدْخِلَ}. وقيل: متّصلٌ بالمعنى، وتقديرُه: ولله جنود السماوات والأرض، ولم ينتصرْ بهم، وانتصرَ بالمؤمنين ليدخل المؤمنين. {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ}: هو عطفٌ على {لِيُدْخِلَ} على الوجوه كلِّها (١). {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ}: هو ظنُّهم: {أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا} (٢). وقيل: ظنُّهم أن اللهَ ينصرُهم على رسوله والمؤمنين. وقيل: هو (٣) ظنُّهم أن لله شريكاً. وقيل: ظنُّهم أن لن يبعث الله أحداً. {عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ}: أي يدورُ (٤) عليهم ويعودُ إليهم ضررُ ما دبّروا، ويقعُ الفسادُ والهلاك بهم.
(١) " كلّها " ساقطة من (أ). (٢) وهذا هو أظهر الأقوال مع احتمال ما بعده، قال ابن جزي: " والأول أظهر بدليل ما بعده "، [التسهيل (٤/ ٥١)، وانظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٤٦)، جامع البيان (٢٦/ ٧٣)، النكت والعيون (٥/ ٣١٢)]. (٣) " هو" ساقطة من (أ). (٤) في (أ) " أي: تدور ".