← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2933 · ص2873
{وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢)}: يجوزُ أنْ يكونَ " المثوى" في محلِّ رفعٍ بالخبر، ويجوزُ أنْ يكونَ في محلِّ نصبٍ بالحال، و {لَهُمْ} (١) الخبر (٢). {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ}: أي: وكم من قريةٍ؟، فهي للتكثير (٣)، والمعنى: أهل قريةٍ. {هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ}: أي: أخرجك أهلُها. {أَهْلَكْنَاهُمْ}: بأنواع العذاب. {فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (١٣)}: لم يكنْ لهم مَن ينصرُهم ويدفعُ العذابَ عنهم. وقيل: ولا ناصر لهم الآن فينتقمَ لهم. {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [على حُجَّة وبرهانٍ، وعقلٍ وتبيانٍ. قيل: هو محمد - صلى الله عليه وسلم -، والبينة: القرآن. وقيل: هم المؤمنون، والبينة: معجزة للنبي] (٤) (٥). {كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ}: زيّن له (٦) الشيطانُ، وسوَّلتْ له نفسُه (٧). {وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٤)}: جُمع على معنى {مَن} (٨). وقيل: هم جميعُ الكفّار، وقيل: الاثنا عشر الذين (٩) تقدّم ذكرُهم، وقيل: هم الكافرون.
(١) في (أ) " وله ". (٢) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (٣/ ٥٩)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ١٢٠)، غرائب التفسير (٢/ ١١٠٥). (٣) في (أ) " وهي للتَّكثير ". (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب). (٥) انظر: جامع البيان (٢٦/ ٤٨). (٦) " له " ساقطة من (ب). (٧) انظر: جامع البيان (٢٦/ ٤٨)، النكت والعيون (٥/ ٢٩٧). (٨) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (٦/ ٤٧١)، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (٤/ ١٢١). (٩) في (ب) " الذي ".