← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2885 · ص2825
وقيل: بالصدق، وقيل: إلا للبعث. {وَأَجَلٍ مُسَمًّى} أي: خلقه مقروناً بأجلٍ مُسَمَّىً إلى وقت معلوم قد سَمَّاه، وإن كان قد طوى علمه عن عباده. وقيل: هو الأجل المخلوق لكل مَقدور. المُبَرِّد: ما خلقناهما (١) إلا بأجل مُسَمَّى، والأجل المُسَمَّى قوله: {فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} ... [الأعراف: (٤٥) وغيرها] (٢). {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} بالآخرة {عَمَّا أُنْذِرُوا} به وهو الجزاء يوم المعاد. {مُعْرِضُونَ (٣)} لا يتفكرون، وقيل: أعرضوا بعدما قامت عليهم الحُجَّة. {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: تدعونه إلهاً، وقيل: تعبدونه من الأصنام، وقيل: الملائكة والجن وعيسى. {أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} هل خلق واحد منهم شيئاً من الأرض؟. {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ} أي: في خلقها ومُلكها. {ائْتُونِي بِكِتَابٍ} أنزله الله تعالى فيه برهانُ (٣) ما تدعون، أي: التوراة والإنجيل والزَّبور وسائر كُتبه. {مِنْ قَبْلِ هَذَا} قبل القرآن.
(١) في (أ) " ما خلقناهم ". (٢) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٩١). (٣) في (ب) " وفيه ".
→ prev 2885 / 3779 next ←