← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2821 · ص2761
{يَوْمَئِذٍ} مجاهد: " في الدنيا " (١)، والجمهور على أنه يوم القيامة (٢). {بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ} يريد الكفار والأحزاب، وقيل: الأخلاء على معصية الله. {إِلَّا الْمُتَّقِينَ (٦٧)} أي: المؤمنين، وقيل: الذين يتقون المعاصي. {يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٦٨)} أي: لا تخافوا ولا تحزنوا، قيل (٣): هو متصل بالأول، أي: إلا المتقين، فإنه يقال لهم: يا عبادي. {الَّذِينَ آَمَنُوا بِآَيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ (٦٩)} على دين إبراهيم - عليه السلام -، وقيل: داخلين في الإسلام والدِّين. قيل (٤): هذا مبتدأ، وخبره (٥): {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ} أي: يقال لهم: ادخلوا الجنة، وقيل: صفة للمؤمنين (٦)، وقيل: بدل من (عبادي)، وقيل: مبتدأ وخبره {يُطَافُ عَلَيْهِمْ}. وقوله: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ} مُتَّصل بقوله: {يَا عِبَادِ}، وهو اعتراض بين المبتدأ وخبره، والمبتدأ اعتراض بين المنادي والمنادى به (٧).
(١) انظر: تفسير مجاهد (٢/ ٥٨٣) والذي يظهر أنَّ قول مجاهد هو قول الجمهور حيث قال: " {الْأَخِلَّاءُ} قال يعني في الدنيا على معصية الله {يَوْمَئِذٍ}: يعني يوم القيامة ". (٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ١٩٥)، جامع البيان (٢٥/ ٩٤)، تفسير السمرقندي (٣/ ٢٥٠)، تفسير الثعلبي (٨/ ٣٤٢). (٣) في (أ) " وقيل ". (٤) في (أ) " وقيل ". (٥) في (ب) " خبره ". (٦) في (ب) " للمتقين ". (٧) انظر: غرائب التفسير (٢/ ١٠٦٤).