← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2820 · ص2760
وقال مقاتل: " والشَّمْعُونِيِّة " (١) (٢). {مِنْ بَيْنِهِمْ} من بين النصارى. وقيل: فيما بينهم. وقيل: من بين اليهود والنصارى. وقيل: "مِن " زيادة، وقيل: {مِنْ بَيْنِهِمْ} من عند أنفسهم لم يؤمروا به (٣). وقيل: الأحزاب هم الذين آمنوا به، أي: اختلف الأحزاب من بين الناس. {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا} قالوا في عيسى - عليه السلام - ما كفروا به. {مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥)} وهو القيامة. {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ} قيل: الضمير لقوم عيسى - عليه السلام -، وقيل: للكفار. {أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} بدلٌ من الساعة (٤). {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٦٦)}. {الْأَخِلَّاءُ}: جمع خليل (٥).
(١) لم أقف عليه. (٢) الشَّمعونية: طائفة من طوائف اليهود، ولها قول مشهور في أن النسخ ممتنع عقلاً ونقلاً، وأن التوراة لم تنسخ بل باقية في أيديهم ما دامت السماوات والأرض. [انظر: مناهل العرفان (٢/ ٢٠٣) (٢/ ٢١٨)]. (٣) في (أ) " {مِنْ بَيْنِهِمْ} من بين اليهود والنَّصارى، وقيل: فيما بينهم، وقيل: لم يؤمروا به ". (٤) انظر: إملاء ما منَّ به الرحمن (٢/ ٢٢٨). (٥) قال ابن جزي: " الأخلاء: جمع خليل، وهو الصديق، وإنما يعادي الخليل خليله يوم القيامة؛ لأنَّ الضرر دخل عليه من صحبته، ولذلك استثنى المتقين؛ لأنَّ النفع دخل على بعضهم من بعض " [التسهيل (٤/ ٣٢)].