← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2571 · ص2511
{كُنَّا نَعُدُّهُمْ} أي في الدنيا. {مِنَ الْأَشْرَارِ} أي الأراذل (١). {أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا} كنَّا نسخر بهم في الدنيا، وسُخرياً بالضم: نتسخُّرهم (٢)، وقيل: هما لغتان (٣). {أَمْ زَاغَتْ} مالت. {عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ} فلا نراهم، والمعنى: أهم (٤) في النار معنا فزاغت عنهم الأبصار فلا نراهم؟ أم ليسوا معنا؟. وقيل: أم زاغت عنهم الأبصار في الدنيا تحقيراً لهم. قال الحسن: "كلُّ ذلك فعلوا اتخذوهم سُخرياً وسِخرياً وزاغت عنهم الأبصار تحقيراً لهم" (٥).
(١) في (ب) " الأرذال ". (٢) في (أ) " يُتسخَّر بهم ". (٣) وبهما قرأ فقد قرأ نافع وحمزة والكسائي {سُخرياً} بضم السِّين والباقون بكسرها [انظر: السَّبعة (ص: ٥٥٦)،، الحُجَّة (٦/ ٨٥)، التيسير (ص: ١٣٠)]. (٤) في (أ) " أنهم ". (٥) انظر: النُّكَت والعُيُون (٥/ ١٠٨).