← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2428 · ص2368
{فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (٦٧)} مجيئاً وذهاباً. وقيل: ما قدروا أن يجاوزا تكذيبهم ولا يرجعون ولا يتوبون (١). وقيل: لمسخناهم جعلناهم حجارة (٢) على مكانتهم حيث كانوا (٣). والمَسْخ: نهاية النكال والتنكيل. {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} أي: من أطلنا عُمُرِه رددناه إلى أرذل العمر. وقيل: نصيره إلى الضعف بعد القوة، وإلى النقصان بعد الزيادة (٤). وعن سفيان: إذا بلغ الرجل ثمانين سنة تغير جسمه (٥). {أَفَلَا يَعْقِلُونَ (٦٨) وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} قال عقبة ابن أبي معيط: " ما يقول محمد شعر، فأنزل الله {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} " (٦). {وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} أن يقول الشِّعْر (٧) لأنه يورث شبهة. {إِنْ هُوَ} ما هو. {إِلَّا ذِكْرٌ} عِظَةً للخلق.
(١) قاله أبو صالح. انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٩). (٢) في أ: "وقيل: لمسخناهم جعلناهم حجارة". (٣) حكاه الواحدي في الوسيط (٣/ ٥١٨). (٤) معاني القرآن للزجاج (٤/ ٢٢١). (٥) انظر: النكت والعيون (٥/ ٢٩). (٦) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥١٨). (٧) في أ: "أن يقول شعراً".