← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2423 · ص2363
{عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)} جمع أريكة، وهي: السُّرُر في الحِجَال (١). ابن عيسى هي: الوسائد (٢). وقيل: الفُرُش (٣). {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧)} يفتعلون من الدعاء (٤)، أي: لهم فيها ما يدعون الله به (٥). وقيل: {مَا يَدَّعُونَ} ما يتمنون (٦). وقيل: من ادعى في الجنة شيئًا فهو له لأنهم لا يدعون إلا ما يحسن وليس ثَمَّ خصومة ولا منازعة (٧)، ويحتمل: وللمؤمنين في الجنة ما يدعون في الدنيا من الثواب والدرجات فيها وينكره الكافرون. {سَلَامٌ} أي: لهم ما يدعون سلام خالص لهم، وتم الكلام ثم قال {قَوْلًا} أي: أقول قولاً، وقيل: تقديره: لهم ما يدعون ولهم مع ذلك سلام (٨). وقيل: {سَلَامٌ} بدل من {مَا يَدَّعُونَ}، ونصب {قَوْلًا} على المصدر (٩) أي: لهم سلام يقوله الله (١٠) قولاً (١١). وقيل: لهم سلامة من النار (١٢).
(١) وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٤٦٦، ٤٦٥)، تفسير ابن كثير (٣/ ٥٨٢). (٢) في ب: "الوسائد" بغير "هي". (٣) قاله الزجاج في معاني القرآن (٣/ ٢٣٢). (٤) في أ: "ما يشغلون من الدعاء". (٥) في أ: "ما يدعون الله"، بغير "به". انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٢٢٠). (٦) في ب: "يتمنون"، بغير "ما". حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٤٦٦)، قال "والعرب تقول: أدع علي ما شئت أي: تمن عليّ ما شئت". (٧) حكاه الزجاج في معاني القرآن (٤/ ٢٢٠). (٨) انظر: إعراب القرآن للنحاس (٣/ ٤٠٢). (٩) من "وقيل (سلام) " إلى "على المصدر" سقط من ب. (١٠) في أ: "يقول الله" بغير الهاء. (١١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ٢٢٠). (١٢) حكاه البغوي في معالم التنزيل (٧/ ٢٣).