← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2421 · ص2361
{إِنْ كَانَتْ} ما كانت أي: الفِعْلَة. {إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} وهي: النفخة الأخيرة. {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٥٣) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٥٤)} يجوز أن يكون ما مفعولاً، ويجوز أن يكون التقدير بما فحذف الجار. {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} في التلذذ بنعيم الجنة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما في جماعة هو افتضاض الأبكار (١). وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (٢) " إن أهل الجنة كلما جامعوا نساءهم عدن أبكاراً" (٣). وقيل: في شغل عما فيه أهل النار (٤). وقيل: في السَّمَاع (٥). وقيل: في ضيافة الله (٦). وقيل: في زيادة بعضهم بعضاً (٧).
(١) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٩/ ٤٦٠)، وأخرج نحوه عن ابن مسعود رضي الله عنه، وسعيد بن المسيب. (٢) "أنه قال" سقط من ب. (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٦٠)، وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٧٧١) "فيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذاب". (٤) قاله الحسن. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥١٦). (٥) أي: سماع الأوتار، وهذا القول عزاه السيوطي في الدر المنثور (١٢/ ٣٦٢) لابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما، ونقل عن أبي حاتم قوله "هذا خطأ من المستمع إنما هو افتضاض الأبكار". (٦) حكاه البغوي في معالم التنزيل (٧/ ٢٢). (٧) قاله طاووس بن كيسان. انظر: معالم التنزيل (٧/ ٢٢). والآية أعم من ذلك تشمل ما ذكر وغيره من النعيم الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة.