← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2384 · ص2324
وقيل: سبعون سنة لأنه نهاية التذكر (١) وما بعده هَرَم (٢). وقيل: إنه المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا الناس إلى الله، وهي: عشرون سنة (٣). {وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} قيل: محمد صلى اله عليه وسلم ومن ناب عنه (٤). وقيل: القرآن (٥). وقيل: الشَّيْب، وهو قول الأكثرين (٦). وقيل: العقل. وقيل: الحُمَّى. وقيل: موت الأهل والأقارب (٧). {فَذُوقُوا} أي: العذاب. {فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧)} ناصر يعينهم. {إِن اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ما غاب فيهما عنكم وإن شاهده غيركم. {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٣٨)} التي لا يشاهدها أحد (٨). وقيل: عليم بذات الصدور فلا تضمروا فيها ما يكرهه سبحانه (٩).
(١) في ب: "لأنها نهاية التذكر". (٢) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٤٧٦)، قال ابن حجر في الفتح (١١/ ٢٤٣) "أخرجه ابن مردويه من طريق عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت تعييراً لأبناء السبعين"، وفي إسناده يحي بن ميمون وهو ضعيف. أ. هـ (٣) حكاه في البحر المحيط (٧/ ٣٠٢) عن عمر بن عبد العزيز. (٤) قاله قتادة، وابن زيد، وابن السائب، ومقاتل، والسدي، واختاره الزجاج في معاني القرآن (٤/ ٢٠٥). وانظر: النكت والعيون (٤/ ٤٧٦)، الوسيط للواحدي (٣/ ٥٠٧)، زاد المسير (٦/ ٤٩٤)، الدر المنثور (١٢/ ٣٠٢). (٥) حكاه البغوي في معالم التنزيل (٦/ ٢٤٥). (٦) قاله ابن عمر رضي الله عنهما، وعكرمة، وسفيان ابن عيينة، ووكيع. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٥٠٧)، معالم التنزيل (٦/ ٤٢٥). (٧) وهذه الأقوال الثلاثة حكاها الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٤٧٦). (٨) في أ: "الذي لا يشاهدها أحد". (٩) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٩/ ٣٨٨).