← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
2118 · ص2058
وقيل: الضمير للأصنام من قوله {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} [البقرة: ١٦٦]، و {كَانُوا} في الآية زيادة (١). وقيل: هو بمعنى: صار. وقيل: معناه: ويكونون، وجاء بلفظ الماضي كأكثر ألفاظ القيامة (٢). {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ} حينئذ. {يَتَفَرَّقُونَ (١٤)} قيل: الضمير للأصنام والكفار (٣). وقيل: للخلق جميعًا أي: يتفرقون فآخذ ذات اليمين وآخذ ذات الشمال (٤)، ثم فَصَّل فقال: ... {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ} في رياضٍ وأنواع من الزهر والأشجار (٥). {يُحْبَرُونَ (١٥)} يُسَرّون فيتنعمون ويتلذذون بسماع الغناء. ابن عباس رضي الله عنهما: يكرمون (٦)، تقول: حَبَرَه أكرمه. وخص الروضة بالذكر لأن العرب تعجبها ذلك، وكثر ذكرها في الشعر. {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا} بالقرآن (٧). {وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ} البعث. {فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (١٦)} معذبون، والاحضار يستعمل في المكروه أي: أحضرهم الله في النار. وقيل: مُدْخَلون (٨). وقيل: نازلون (٩). وقيل: مُقِيمون (١٠).
(١) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٧/ ٢٩٦). (٢) لم أقف عليه، والله أعلم. (٣) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٣٧). (٤) قاله مقاتل. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٤٣٠). (٥) في ب " من الزهر وأشجار ". (٦) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٨/ ٤٧١). (٧) في أ " القرآن ". (٨) قاله يحي بن سلام. انظر: النكت والعيون (٤/ ٣٠٢). (٩) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٣٠٣). (١٠) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٣٠٣) عن ابن شجرة.