← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1983 · ص1923
{وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} هو ما أخفاه عن خلقه وغيبه عنهم. وقيل: ما غاب عنهم من عذاب السماء والارض (١). الحسن: الغائبة القيامة (٢). {إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٧٥)} في اللوح المحفوظ. وقيل: في القضاء المحتوم (٣). وقيل: الغائبة أعمال العباد، وهي مثبتة ليجازى عليها (٤). {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} أي: في الدين، وذهب المفسرون إلى أن المراد به ذكر عيسى وأمه وعزير وذكر محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم اختلفوا فيهم والله بيَّن أمرهم ودينهم في القرآن بيانا شافيا فيهم (٥). {وَإِنَّهُ} وإن القرآن. {لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)} لمن آمن به. {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ} بين بني إسرائيل في الدنيا. {بِحُكْمِهِ} فيما حَرَّفوه من الكتاب وبدَلَّوه. وقيل: يحكم في القيامة فيجازي المحق بحقه والمبطل بباطله (٦). وقيل: يقضي بالقتال وقد أَمَر به (٧). {وَهُوَ الْعَزِيزُ} فلا يغالب. {الْعَلِيمُ (٧٨)} فيما أَمَر ونَهى. {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} يا محمد وقاتلهم.
(١) حكاه الماوردي في النكت والعيون (٤/ ٢٢٥) عن النقاش. (٢) انظر: النكت والعيون للماوردي (٤/ ٢٢٥). (٣) انظر: المصدر السابق (٤/ ٢٢٦). (٤) لم أقف عليه، والله أعلم. (٥) في ب: " بياناً شافياً ". انظر: جامع البيان للطبري (١٨/ ١١٧). (٦) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٥٠٤). (٧) انظر: البحر المحيط (٧/ ٩١).