← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1703 · ص1643
وقيل: من الحق (١). {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ} أي: لهم أعمال خبيثة دون الشرك. وقيل: دون الحق (٢). وقيل: دون أعمال أهل الإيمان (٣). وقيل معنى {دُونِ ذَلِكَ}: سوى ذلك (٤). وقال الحسن في جماعة: لهم أعمال من دون ماهم عليه لابد أن يعملوها (٥). وقيل: الضمير في قوله {بَلْ قُلُوبُهُمْ} يعود إلى المؤمنين (٦). وقوله {فِي غَمْرَةٍ} من هذا أي: مغمورة بالإشفاق مع هذه الأفعال الحسنة. {وَلَهُمْ} أي: للمؤمنين. {أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ} ذلك يريد بالأول الفرائض، وبالثاني النوافل. {هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} وعليها مقيمون. {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ} متنعميهم ورؤساؤهم. {بِالْعَذَابِ} عذاب الدنيا وهو: القحط سبع سنين. وقيل: القتل يوم بدر (٧). وقيل: عذاب الآخرة (٨). {إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ} يصرخون صراخ الثور ويتضرعون إلى الله ليقبل توبتهم (٩)،
(١) قاله قتادة. انظر: النكت والعيون (٤/ ٦٠). (٢) قاله مجاهد. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٧٥). (٣) حكاه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٧٤). (٤) انظر: النكت والعيون (٤/ ٦٠). (٥) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (١٧/ ٧٦)، وبه قال مقاتل، والسدي. انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ٢٥٩). (٦) وهو قول قتادة. انظر: معاني القرآن للنحاس (٤/ ٤٧٣). (٧) قاله مجاهد. انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٤١٧). (٨) انظر: زاد المسير (٥/ ٤٨٢)، البحر المحيط (٦/ ٣٨٠). (٩) الجؤار: الضج ورفع الصوت بالتضرع كما يفعل الثور، وهو مثل الخوار. انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٦) غريب الحديث للخطابي (٣/ ١٧٨).