← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1701 · ص1641
وقيل: العذاب (١). وقيل: القتل يوم بدر (٢). وقيل: الآية منسوخة، وقيل: محكمة لأنها مؤقتة وجارية مجرى التهديد (٣). {أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ} جزاء على حسن صنيعهم. {بَلْ} ليس الأمر على ما توهموا. {لَا يَشْعُرُونَ} أن ذلك امتحان واستدراج، وفي (إنما) قولان: أحدهما: أن (ما) اسم أن و {نُسَارِعُ} خبره، والتقدير: نسارع لهم بذلك في الخيرات. والثاني: أن (ما) كافة وبه يعود إلى الفرح و {نُسَارِعُ} حال من الضمير من اسم الله تعالى. {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ} من خوف عذاب الله. {مُشْفِقُونَ} حذرون، والخشية الخوف مع تعظيم المخشي منه (٤)، والشَّفِقُ الحذر من المكروه. {وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ} قيل: بالكتب. وقيل: بالدلائل (٥). {وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ} أي الأصنام. وقيل: لا يراؤون (٦).
(١) انظر: معاني القرآن للزجاج (٤/ ١٤). (٢) انظر: النكت والعيون (٤/ ٥٨). (٣) قيل بأن الآية منسوخة بآية السيف، وقيل بأنها محكمة باقية على معناها وهو التهديد والوعيد لهم، وهو الأظهر. انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس (٢/ ٥٣٥)، زاد المسير (٥/ ٤٧٩)، البحر المحيط (٦/ ٣٧٧). (٤) في النسختين (أ) و (ب) " عنه " ولعله تصحيف والصواب ما أُثبت. (٥) لم أقف عليه، والمفسرون على أن المراد بها آيات كتابه، وهو المروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٦٦)، الوسيط للواحدي (٣/ ٢٩٢). (٦) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٧/ ٦٦)، وذهب إلى أن المعنى يدخل فيه كل ما ذكر.