← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1532 · ص1495
أبو عمرو (١): خلق العجلة من الإنسان على طريق القلب كما تقول: عرضت الإبل على الحوض (٢)، وزعموا أن في حرف ابن مسعود رضي الله عنه "خلق العجل من الإنسان" (٣). الفراء: من عجل على عجل (٤). الأخفش: من عجل لأن الله قال له كن فكان (٥). الحسن: من عجل أي: ضعف، يعني: النطفة (٦). وقيل: العجل الطين، وأنشد أبوعبيدة: النَّبْعُ في الصخرة الصماء مَنْبِتَه ... والنخل مَنْبِتَه في الماء والعَجَلِ (٧). ابن عيسى: خلق على حب العجل في أمره وهو مأمور بالتثبت (٨). {سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي} قيل (٩): نزلت في النظر بن الحارث حين استعجل العذاب، أي: الآيات التي طلبوها (١٠).
(١) أبو عمرو بن العلاء، تنظر ترجمته ص: ١٣٤ (٢) حكاه الزجاج في معاني القرآن (٣/ ٣١٨)، وانظر: البحر المحيط (٦/ ٢٩٠). (٣) انظر: البحر المحيط (٦/ ٢٩٠) وقد ضعف ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٢٧٤) القول بالقلب، وكذلك أبو حيان في البحر المحيط (٦/ ٢٩٠)، لأن القلب الصحيح فيه أن لايكون في كلام فصيح، وإنما بابه الشعر. (٤) انظر: معاني القرآن للفراء (٢/ ٢٠٣). (٥) انظر: معاني القرآن للأخفش (٢/ ٦٣٣). (٦) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٣٩)، البحر المحيط (٦/ ٢٩١). (٧) البيت ليس لأبي عبيدة كما ذكر المصنف وإنما هو لبعض الحميريين، كما ذكره المصنف في غرائب التفسير (١/ ٧٣٩)، والماوردي في تفسيره (٣/ ٤٤٨)، والزمخشري في الكشاف (٤/ ١٤٥) وقال: " والله أعلم بصحته "، وذكره أيضاً أبو حيان في البحر المحيط (٦/ ٢٩١). (٨) انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٤٨). (٩) " قيل " ساقط من أ. (١٠) رواه عطاء عن ابن عباس، رضي الله عنهما، رضي الله عنهما. انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٣٧)، معالم التنزيل للبغوي (٥/ ٣١٩)، زاد المسير (٥/ ٣٥١).