← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1459 · ص1422
وقيل: السبت (١). {وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)} وأن يساق الناس للاجتماع ضحى. وقيل: ما كان لهم اجتماع، وإنما قال موسى: يجب أن يحشروا لأمرنا (٢). {فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (٦٠)} أدبر عن موسى معرضاً وجمع مكره ثم جاء للموعد (٣). وقيل: ترك ما كان فيه وقصد لجمع سحرته (٤). {ثُمَّ أَتَى (٦٠)} تهيأ لمغالبة موسى. وقيل: مضى ليفعل ما قال وتهيأ لمقاومة موسى (٥). وقوله {فَجَمَعَ كَيْدَهُ} والقياس أجمع لأن المراد بالكيد السحرة، فحمل على المعنى. ابن عباس، رضي الله عنهما: كانوا اثنين وسبعين ساحراً، مع كل واحد حبل وعصا (٦). وقيل: كانوا أربعمائة، حكاه الثعلبي (٧). {قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} لا تقولوا لما جئت به سحر. {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ} فيهلككم بعذاب (٨). قتادة: يستأصلكم (٩). وقيل: فيذبحكم (١٠).
(١) قاله الضحاك. انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٠٩). (٢) لم أقف عليه، والله أعلم. (٣) في أ: " ثم جاء الموعد ". (٤) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٩٣). (٥) انظر: المصدر السابق (١٦/ ٩٣). (٦) انظر: معالم التنزيل (٢٨٥)، زاد المسير (٣/ ٢٤٠). (٧) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٤٩). وفي عدد السحرة أقوال، أوصلها ابن الجوزي في زاد المسير (٥/ ٢٤٠) إلى ثلاثة عشر قولاً. قال أبو حيان في البحر المحيط " واختلفوا في عدد السحرة اختلافاً مضطرباً، فأقل ما قيل إنهم كانوا اثنين وسبعين ساحراً مع كل ساحر عصي وحبال، وأكثر ما قيل تسعمائة ألف ". (٨) في أ: " فيهلككم ". (٩) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢١١). (١٠) قاله أبو صالح. انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٤٩).