← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1205 · ص1168
{خِلَالَهَا} وسطها. {تَفْجِيرًا (٩١)} مرة بعد أخرى. {أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ} كما زعمت {عَلَيْنَا كِسَفًا} عنوا به قوله {أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ} [سبأ: ٩]، فطالبوه به استهزاء: أو تسقط السماء كسفاً (١) علينا. تقول: كَسَفْتُ الشيء: غَطَّيْتُهُ. وقيل: قِطَعاً بالعذاب، تقول: كَسَفْتُهُ: قَطَعْتُهُ أيضاً، والكِسَفُ بالفتح: جَمْعٌ، وبالسكون واحد، كالذِّبْح والطِّحْن، وهو نَصْبٌ حالٌ من السماء. {أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (٩٢)} قيل: ضميناً، من القَبَالَة (٢)، وهي الضمان، وقيل: {قَبِيلًا (٩٢)}: مقابلة معاينة، وقيل: {قَبِيلًا (٩٢)}: شهيداً، وقيل: مجتمعين اجتماع القبائل، وقيل: {قَبِيلًا (٩٢)}: كفيلاً على صدق دعواك ووفائك بالوعد والوعيد. {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ} من ذهب. الزجاج: الزخرف: الزِّينة (٣). مجاهد: كنا لا ندري ما الزخرف حتى رأينا في قراءة ابن مسعود رضي الله عنه: بيت من ذهب (٤). {أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ} أي: تصعد إليها.
(١) في (ب): (طبقا علينا). (٢) في (أ): (من المقابلة). (٣) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ٢٦٠. (٤) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٩٠، وأبو عبيد في «فضائل القرآن» (ص ٣٠٣)، والطبري ١٥/ ٨٥، وقراءة ابن مسعود مذكورة في الشواذ لمخالفتها الرسم.