← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1118 · ص1095
وقيل: كان يَحْمَدُ على طعامه، أي: كونوا يا أولاده مثله، وقيل: المراد به موسى عليه السلام. {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} أوحينا إليهم وأعلمناهم وأخبرناهم وعهدنا إليهم. {فِي الْكِتَابِ} في التوراة. وقيل: في اللوح المحفوظ، قضى الله عليهم في سابق علمه. {لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ} لتعصن الله عصياناً بعد عصيان. {وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (٤)} لتستكبرن عن طاعة الله، من قوله: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} [القصص: ٤]. وقيل: العلو: الظلم. وقيل: القهر، كانوا يقتلون الناس ظلماً (١) ويَغْلِبُونَ على أموالهم قهراً ويخربون الديار بغياً، ويقتلون النبيين وفيمن قتلوا من الأنبياء زكريا، وقيل: شعيا (٢). {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا} الوعد: بمعنى الموعد (٣)، والموعد: الوقت، أي: وقت أولى المرتين، كقوله {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء: ٩٧]. وقيل: الوعد بمعنى الموعود، أي: موعود أولاهما. وقيل: الوعد بمعنى الوعيد، أي (٤): عقوبة أولاهما. وقيل: فإذا جاء ما وعدنا على المعصية الأولى. {بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} أي: خليناهم وسلطنا عليكم، وقيل:
(١) في (ب): ( .. الناس قهراً ويغلبون ... ). (٢) في (أ): (شعيا ويحيى). (٣) في (ب): (الوعد بمعنى الموعود). وهذا خطأ لأنه سيأتي مثله بعد قليل. (٤) سقطت (أي) من (د).