← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1112 · ص1089
سبحانَه ثم سُبْحاناً نقول له ... وقبلنا سبح الجُودِيُّ والجُمُدُ وجاء غير (١) مضاف ولا منون، قال (٢): أقولُ لمَّا جاءني فَخْرُهُ ... سُبْحانَ مِنْ علقمةَ الفاخِر جعله علماً وفيه الألف والنون (٣) فلم ينصرف. وفي معناه أقوال، وقد سبق (٤)، أحدها: تنزيه وتبرئة. وكيع: إنزاه الله من السوء. مجاهد: انكاف الله (٥). ابن عباس: تعجب. الحسن: كلمة اتخذها الله لنفسه (٦). {أَسْرَى بِعَبْدِهِ} السُّرَى والإسْرَاءُ: الذهاب في الليل، وقرئ {فَأَسْرِ} [هود: ٨١] بالوجهين (٧)، ويُعدَّى بالباء، وعبده محمد -صلى الله عليه وسلم-. {لَيْلًا} قَيَّدَهُ بذكر الليل والإسراء لا يكون إلا بالليل تأكيداً، كما تقول:
(١) في (أ): (بغير). (٢) البيت للأعشى في ديوانه (ص ١٨١). (٣) في (ب): (الألف واللام). (٤) سبق في أثناء تفسير الآية (٣٢) من سورة البقرة. (٥) سقط قول مجاهد كاملاً من (ب). والأثر عن مجاهد: أخرجه الطبري ١٤/ ٤١٢، والطبراني في «الدعاء» (١٧٦٣). وإنكاف الله: يعني تنزيهه وتقديسه. انظر: «النهاية» لابن الأثير (ص ٩٢٩). (٦) أخرج الطبراني في «الدعاء» (١٧٦٥) عن الحسن قال: اسم ممنوع لم يستطع أحد من الخلق أن ينتحله. (٧) قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير (فاسْر) موصولة الألف، وقرأ باقي العشرة (فأَسْرِ) بقطع الألف. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ٢٠٥).
→ prev 1112 / 3779 next ←