← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1024 · ص1001
وقيل: كانوا خطبوا إليه بناته فامتنع، فأجاب إلى ذلك يومئذ، وقيل: كانت لهم سادة إليهم يؤول أمرهم فأراد (١) أن يزوجهم بناته. {لَعَمْرُكَ} المفسرون (٢) على أن الله سبحانه لم يقسم بحياة أحد (٣) من الآدميين سواه تعظيماً له وتفضيلاً على غيره. والعَمْر والعُمْر: مدة بقاء الحي، ولا يستعمل في القسم إلا مفتوحاً. وذهب بعضهم إلى أن معناه: وحقك، كما تقول: لعمر الله، أي: حقه. و{لَعَمْرُكَ} رفع بالابتداء، وخبره محذوف تقديره: لعمرك قسمي. المبرد: يجوز أن يكون {لَعَمْرُكَ} من قولهم: قد عمر فلان دينه، إذا صلى وصام، وفلان يعمر الله، أي: يعبده، وعَمَرَ (٤) ركعتين. قتادة: {لَعَمْرُكَ} أي: عملك (٥). والوجه الأول. {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ} قيل: الضمير يعود إلى قريش، وقيل: إلى قوم لوط. والسكرة: الضلالة والجهل، وقيل: الغفلة. {يَعْمَهُونَ (٧٢)} يترددون. قتادة: يلعبون (٦). ابن عباس: يتمادون (٧).
(١) في (ب): (فأرادهم). (٢) في (أ): (أجمع المفسرون ... ). (٣) سقطت (أحد) من (د). (٤) في (د): (وعمرت). وقول المبرد نقله الكرماني أيضاً في «غرائب التفسير» ١/ ٥٩٣. (٥) نقله الماوردي ٣/ ١٦٦ عن قتادة. (٦) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٤٩، والطبري ١٤/ ٩٢. (٧) أخرجه الطبري ١٤/ ٩٣.