← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1023 · ص1000
{قَالَ} لوط {إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي} ولابد من مراعاتهم {فَلَا تَفْضَحُونِ (٦٨)} فيهم وعندهم. {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (٦٩)} ولا تهينوني ولا تخجلوني. يجوز أن يكون من الخزي، ويجوز أن يكون من الخزاية (١). {قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ (٧٠)} عن ضيافة الغرباء فإنا نغلبك عليهم. {قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} بنات قومي (٢). قتادة: أراد (٣) أن يقي أضيافه ببناته، أي: تزوجوهن (٤)، وكان جائزاً إنكاح المؤمنات من الكافرين، وقيل: شرط عليهم الإسلام. {إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٧١)} أي: راغبين فيهن. الحسن: {إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٧١)} كناية عن الجماع (٥). المبرد: إن كنتم تريدون النكاح الحلال (٦). وقيل: كانت له ثلاث بنات ارتحل بهن لوط حتى إذا كان بمكان من الشام مرضت الكبرى وتوفيت، فظهر عندها عين ماء يقال لها: عين الدابة، ثم ماتت الصغرى وبقيت الوسطى.
(١) في (أ): (من الخزاية وهو الحياء). (٢) في (أ): (قيل بنات قومي). (٣) سقطت (أراد) من (ب). (٤) في (أ): (تزوجوا بهن). وأثر قتادة أخرجه الطبري ١٤/ ٩١، وعزاه السيوطي ٨/ ٦٣٦ لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. (٥) ذكره الواحدي في «البسيط» (ص ٣٤٩) عن الحسن. (٦) ذكره الكرماني في «غرائب التفسير» ١/ ٥٩٢.