← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1021 · ص998
{فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١)} إنما قال جاء آل لوط وهم أتوا لوطاً لأنهم كانوا في بلدة واحدة. المبرد (١): آل لوط: شخصه، وقد تقدم (٢). {قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢)} ابن جرير: لا نعرفكم، قالوا: نحن رسل الله (٣). المبرد: سلموا فأنكرهم لأنهم لم يكن يسلم بعضهم على بعض. وقيل: معناه: أنكرت مجيئكم وكرهته، وإنما ذلك لخوفه عليهم من قومه. {قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣)} أي: نحن ملائكة الله (٤) جئناك بعذاب قومك الذي أوعدتهم به فشكوا فيه، وقيل: جئناك بتصحيح ما شكوا فيه. {وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ} بالعذاب. {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٦٤)} فيما أخبرناك به. {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} أي: اذهب بهم في طائفة من الليل، وقد سبق (٥). {وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ} تأخر أنت على إثرهم وسر (٦) خلفهم. {وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} أي: لا يمتنعن عن المضي، وقيل: لا يلتفت منكم أحد لينظر ما وراءه، وقيل: لئلا يصيبه (٧) ما أصابهم، وقيل: لئلا يرى من هول ما ينزل بهم ما لا تطيقه نفسه، وقيل: لا ينصرفن (٨) أحدكم فيصيبه ما يصيب القوم. {وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)} حيث أمركم الله بالمضي إليه، وقيل: أمركم جبريل.
(١) في (أ): (وقال المبرد). (٢) في (أ): (تقدم تفسيره)، وقد تقدم الكلام على (آل) في أثناء تفسير الآية (٢٤٨) من سورة البقرة. (٣) انظر: الطبري ١٤/ ٨٦. (٤) سقط لفظ الجلالة (الله) من (أ). (٥) في تفسير الآية (٨١) من سورة هود. (٦) في (ب): (ومن خلفهم). (٧) في (د): (يصيبهم). (٨) في (د): لا يبصرني).